وقائع

جملة أنقذت أمة

أسر الروم رجلا من المسلمين فأجبروه على أن يكتب رسالة إلى قائد المسلمين ليشجعه على القدوم إليهم .
وكان الروم  وقتها قد نصبوا للمسلمين كمينا ..
فكتب الأسير في الرسالة هاته الجملة :
#نصحت_فدع _ريبك _ودع _مهلك

قلما قرأها الروم كانت كما أرادوا  وفهموا أنه يدعو المسلمين للمجيء بدون خوف …
وعندما وصلت الرسالة إلى قائد المسلمين فهم  ما قصده ذاك المسلم ’ وتفطن إلى ما فيها
بحيث يفهم القصد منها  إذا قرأت من اليسار إلى اليمين  أنها تحذير للمسلمين بحيث تكون :
#كلهم_عدو_كبير_عد_فتحصن
هذا من جمالية #اللغة _العربية التي أصبحنا نفتقدها في كل أحاديثنا ورميناها بالعقم والتخلف وأصبحنا نتشبت باللغات الأجنبية وهجرنا  لغتنا الأم لغة القرآن .
بالإضافة على أنها رمز من رموز الذكاء عند من يتقنها

أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ…… فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي

#وقائع_الشارع_العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى