fbpx
قضايا الساعة

…رسالة من نوع خاص…

لصديقتي

إلى الصديقة اللبنانية الدكتورة خيريه الحسن .
” ابنة الصديق المهاجر اللبناني سميح الحسن ”
كم مؤلم ان يصف من وصل شواطيء اوروبا حيا او على متن طائرة معززًا مكرماً ان يصف الحياة في اوروبا لراكبي قوارب الموت بالأوهام .
ان من يركب قوارب الموت الى اوروبا هو قد مات في وطنه عوزا وحاجة وغربه . وان اغرب الغرباء هو من صار في وطنه غريبا ..وإلا لماذا غامر بالركوب وهو يعلم علم اليقين ان نسبة البقاء حيا لا تزيد عن 50 بالمئة ولا نقطه واحده .. فإما الموت وإما الحياة .
استغرب كيف تصفين وصول هؤلاء لأوروبا بحياة يتوهمونها افضل . إنها حقا وبالفعل افضل ، ومئات المرات ، وكيف لا . وهل هناك من عاقل في هذا العالم يركب قارب موت ويغامر بحياته ليصل إلى حياة أسوء بالطبع لا .
وهذه مأساة البشرية اليوم حيث هناك دول الفقر ، ودوّل القهر التى تجبر الملايين على الرحيل الى المجهول .. ومع اطلالة صيف حار في اوروبا حيث تقضين اجازتك وزوجك واطفالك على شاطئ بحر الشمال . تذكروا الغرقى ..

د:رضوان بك موسى الشارع العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى