خواطر

شكوى حال

عيناي صغيرتان لكنهما كعينا ذئب جارح لا يُقتحم..
هكذا كان يصفني من يعرفني.
والآن عيناي كعينا ثعلب هزيل.
فقد تمكنت مني كربة الغربة في بلاد العروبة.
وانهكني همّ وطن تنهش جسده ضباع العالم المسعورة.
فانهارت قواي والألم ينخر عظامي ومفاصلي.
وعيناي من شدة البلاء تدمعان كهطل مطر غاضب.
أنا بحاجة للمسة حنان من زيزفونة وطن تبعد عني الٱف الكيلومترات…
يا الله اشكو اليك ضعف حالنا ..وقلة حيلتنا..يا الله

المحامي: ع الناصر نور الدين** الشارع العربي **

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى