خواطر

تبريكاتٌ للعيد بنوعٍ فريد.

إلى كلِّ الاحبّة من اهلٍ واصدقاء :
تقبل الله طاعتكم.
نحن لسنا بخير.
أعتذر وللسنة الحادية عشر من قبول التبريكات والتهاني.
وكيف لي ذلك واطفالنا مشردون ونساؤنا بالعوز غارقون.
وشيوخونا بالفيافي تائهون.
ورجالنا حيارى وحائرون.
وشبابنا الى بلاد الكفر كما تدعون.
حلمهم الهجرة اليها هائمون.
وانقاض ديارنا عبث بها الحاقدون.
ونحن ببلاد العرب بفقرنا مدقعون.
انهم وبالله بوعودهم وعهودهم كاذبون.
تشربوا النكث بالوعود والعهود ماضون
لا يأخذون بنا لا إلة ولا ذمة هؤلاء الملعونون.
والسلام عليكم اليوم وغدا غيها التائهون
في وحل العروبة والمسلمون.

المحامي:ع الناصرنورالدين**الشارع العربي**

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى