من وحي قصائدي

الشبح الغامض

 

أيها الشبح الحزين ، في ظلام الدروب واصفرار اليأس
ان قلبي دافئ حار ، وسمائي صافية ، وغرفتي بيضاء ، تخفق في جنباتها أجنحة زرقاء ، من تلك الأجنحة التي ترافق المسافرين الحزانى ، في بحار … لا شطآن لها !!
… أيها الشبح الهزيل ، في عيني لهيب ، وفي يدي جراح ، وفي شفتي مرارة ، وفي حنجرة غصات …
كتلك التي تتملك من يبغي الرحيل إلى آفاق … لا حدود لها !!..
… أيها الشبح الصامت في دنيا تعج بالجلبة والإزعاج ، رويدك …
هاك روحي .. هاك نفسي .. هاك فكري .. هاك يأسي …
أنا لست إلا طائراً غريباً يزرع أجواء الحب … ما خلقت لتكون مسرحاً لعصف اجنحته ، ومجالاً لزئيره … وصخبه !!
أنا لست إلا شعاعاً فريداً … سقط سهواً من منبابع النور الأزلي في محيط من الظلمات … محيط يجهد عبثاً  لإطفاء شعلتي واحالتي ظلاماً
ينسجم مع أمواج الظلام !!
… أيها الشبح الغامض من أنت … ؟!!
وهل أنت مثلي غريب بين الاشباح ؟!!..

د.فراس فارس *الشارع العربي **

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى