خواطر

أحلام بأيام مطوية

سقى الله
يوم كنتوا بعدكن صغار
والكل كانوا حواليي
مشتل ورد وزهور
وكلها زرار زرار
بالحب والوعد مرويّه
زغاليل …..
وأبعد مشاوريكن
بجناب هالدار
ويوم كنا نطلع سوا
عَ السطوح والعليّه
كنت بعدني شب
وماكنت ختيار
وعطلوع الدرج تتمرجحوا فيي
إصحى الصبح
ع َ صواتكن وطول النهار
بيي بيي وينك يابيي
وأنا كنت بعدني ولد
مش مجرب ولا مهوار
سهيان مع الدنيا بأحلام ورديّه
وعامل عليكن معلّم وشيخ للكار
و إنتو تشتكوا عليّي
إمي يا إمي تعي شوفي شو عمل بيّي .
سقى الله …
يوم كان الفرنك
بيسوى ميت دولار
ودارنا حجر بس مابدها عالداير حجار
جيرانا شو كانوا حدنا كثار
من بيتنا لعندهن ومايخلصوا الأربعين دار
بتقول كانت الدنيا أيّامها
ملاقيتنا لقيّه
حب وفرح والكيل بالقنطار
وبعد السهر
أحلام بأيام مطويّه
بس شو اللي تغير وشو صار
شو هالندم وشو هالأسى
وشو هالوجع
يلي تجمعوا عليّي ..
صارت دارنا فوق صدورنا
حجار
وعَ سطوحنا عششت حيّه
و أبوبريص صاير لنا جار
والكلب لابس شماخ ومزويّه
سقى الله يابيّي ……
يلي كبرتوا وماعرفت كيف كل واحد منكن طار
ويلي راح قبل العيد ليجيب عيديّه
بس يومها
والله والله والله يابيّي ….
ماكنت عارف إنّو الصقر لو كِبر
بيبعد المشوار .
ولا كنت عارف إنو الكون
كل ما هدانا هديّه
بيرجع مع الدّوار
بياخذ من قلوبنا الديّه .

المُبدع: عدنان مهنا**الشارع العربي**

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى