fbpx
خواطر

وطنٌ ينام بالعراء

تركوا قلوبهم هنا،..

وهاجروا إلى بلاد استثمرت عقولهم….

بكل رضا وامتنان ,

هنيئا للعم حام :  بنجاحه في الإستثمار !!….

ونحن هنا ننتظر الهبات، من خلف البحار ,!!

ولا زالت العواصف تعصف بنا تمرجحنا ,

يهزمنا المكان والزمان،!!

نركض خلف اللحظات الهاربة من حياتنا،…

نوغل في عمق شراسة هذا الواقع،..!!

كم نحتاج فيه إلى أصوات أصيلة، …

تقدم شيئا لرفض الرقيب والوصي

على إنسانيتنا المهدورة ,..!!

كم أسرفنا في الثرثرة …

وتفنّناً بالكلام،

خاصة في حضرة شاويش المدينة…

نتلعثم في اختيار الألفاظ،.لنيل عطاياه

،وبعد سرقته للضوء من عيوننا..

يُشعل الجمع القوافي، وأصابع أرجلهم، لنيل رضاه….

الأمسيات تحت رعاية حوافره،

ومياه البئر من هداياه، …

والشمس تشرق من خاصرته، .

ونحن لسنا كنحن،..!!!

نحن أنين القصب المحطم حول السياج..،

نزرع الآهات…نتمرد على التهم المنسوبة لنا،

العمالة , الخيانة ..!!!!…

جريمتنا في هندسة أوراق مذكراتنا،..

في قراءة طبائع الاستبداد…

في سيكولوجية الإنسان المقهور،

بعد سرقتهم للسنين والشهور والأيام ,

جريمتنا تحرير ذواتنا من فساد ثيابكم،

جريمتنا تخوين أقلامنا، ..

حين نرسم جوع الأطفال في وطن ينام بالعراء.

، دون لحاف…

في حكايات النساء، وهن يحصين ثمن وجبة اليوم، من الحساء،…

ومع ذالك….

نُتّهم بأمنياتنا،..!! بظنوننا،

نتهم بطوائفنا، بلون بشرتنا، ..

بلهفة أقلامنا للحب والخير والجمال….
هم ولا سواهم تاريخ موشوم بالعمالة والعار

إرحلوا لقد مللنا منكم ومللنا من الإنتظار…

الأديبة : ندى محمد عادلة**الشارع العربي**

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى