fbpx
خواطر

من الذي يسمعك؟

من المحزن أن تعيش دهرًا تتكلم دون أن تجد أذنًا مصغية ، من المؤلم ان تشعر أنك تحدث نفسك ، تنفعل والنَّاس تنظر ، تصرخ والنَّاس ينظرون حولك وكأنهم لا يرونك

هي الحياة أضحت هكذا في زماننا هذا ، كلٌّ يعيش في وادٍ ، أمواتٌ أحياء يهيمون على وجوههم ، تصطدم بأحدهم فينحرف مساره يمنة أو يسرة ، فيتابع سيره رغم تغير وجهته ، لا ينظر إلى أين يسير لا يدري إلى أي مكان يصل ، بل ربما لن يتوقف حتى لو وصل إلى شفير هاوية .
ينظر إلى اللامكان ، غير عابئ بالزمن .

أما أولئك الذين فهموا الكون على حقيقته ، فهموا حقيقتك و تقبلوها كما هي ، وفهموا حقيقة أنفسهم ، وفهموا حقيقة وجودهم ، تغاضوا عن نقصك ، وقدروا ما قدمته لتسعدهم أولئك فقط سيحترمون صمتك ، ويصغون لهمسك ، يفرحوا لفرحك ، وسيقفوا بجانبك يوم حزنك .
أولئك يقرؤون بين السطور ، ويسمعون مالم تقله ، ويفهمون ما خلف كلماتك

.سليمان_عمر ** الشارع العربي **

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى