fbpx
من الواقع

متى تنهار الدولة يا حكيم ؟

أذبٌّ ناطور سلطانٌ حاكم..

لكنه مجرم  قاتل وسارق.

سأل أحد الحكماء :

متى تنهار الدولة؟

أجاب الحكيم:

(ومالي أنا لهذا وهذا).

تعجّب الأذب الناطور  من جواب الحكيم؛

ولم يفهم قصده.

وكرر سؤاله للحكيم :

أرجو أن توضح لي معنى إجابتك

وأن تجيبني على سؤالي:

متى تنهار الدولة.؟

فنظر إليه الحكيم باستهزاء وقال له:

سأجيبك.

تنهار الدولة….

عندما يحكمها ويتسلط عليها جائر  مثلك.

كالقوارضٌ للمال وكرهط يشيعون الفساد ..

وعندما يرى الناس  من أمثالك :

ظلم وقتل وتعذيب …

وتغريب وتجويع…

وإهانات لجموعهم.

فيقول كل منهم منفرداً:

مالي وهذا ؟…

ولا يهمه إلا ذاته ..
فهل عرفت أيها السلطان الرهط متى تنهار الدولة..؟

فما بالنا اليوم وجموعكم لا تقول فقط:

مالي وهذا..

بل يُطبّلون ويُزمّرون ويمدحون.

يرقصون ويبتهجون

ويزغردون لحاكم يبدد ثروات الأمّة..

ويقتل كل فضيلة بشعبه..ويخون أمته.

ذيلٌ تابعٌ لبني الضلال من الأعداء.

يُهطِلُ عليهم ثروات أمّته مدرارا .

يستجلب كل فحش وفاحش إلى حياض زوجته متفاخرا متباهيا مبتهجاً.

ويعلن بطولة ما انجزته زوجته من ادخال البهجه على الفاحش بها.

يا عشاق الذل في حواظركم…

في كل في بلاد أنكر وأنكير.

بئس ما فعلتم أنتم ونواطيركم الأذبّة.

وبئس مصريكم…!!!

يا قطعانا من الدواب البشرية..

السائبة الضالة .

متى الخلاصى منكم ؟!؟!

ومن رائحتكم النتنة ….متى ؟

المحامي:ع الناصرنورالدين**الشارع العربي**

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى