نثريات شعرية

قيامةُ الرُّوحِ

جاحدٌ من أزاحَ مقعدي ..

عن شغفِ الرّوايةِ..
عن ناقوسٍ يضربُ بالحبِّ

كلَّ موروثٍ وضغينةٍ..

جاحدٌ من أنكرَ الوصايةَ في محكمةِ اليقينِ،

عتيّةَ الخصالِ في شوقِ التّراضي..

جاحدٌ من رفعَ غربتي على أعمدةٍ من رخامٍ،

ناظرةً سحاباتِ شوقٍ ترنو قيامتي..

لم أعدْ أريدُ شيئاً ..

من قارورةِ عطرٍ مُسجى

على أطلالِ رحلةٍ..

عاجزةٌ عن ابتلاعِ ريقِ الإعتذارِ..

فما عادَ في كنفي ينمو ترياقَ..

مامضى من هزلٍ وانفلاتٍ..

تضرجتْ أوداجي حسرةَ النّقاءِ..

في انعكاسِ صمتٍ ..

فارغِ الوقعِ ..عندَ ضميرٍ عاقٍّ..

أمهلني الزّمانُ سنيناً..

حتى ظهرتَ في وديانِ حنيني، سيلاً من تساؤلاتٍ ..

تسوقُ معها أشباحَ عتمةٍ..

تنوءُ بصخبِ المشقّةِ ..

وتسترسلُ في تحدي الغوصِ..

نظراتٌ شاحبةٌ تعتكفُ ظلالَ الخوفِ..

تشقُّ طريقَ غضبي..

اغتصاباً لبنفسجٍ حزينٍ..

حقيقتي السّاجدةُ..

باتتْ تستحي عثراتِ التّائهينَ ..

على إرثِ غفوةٍ ونفسٍ ملومٍ..

تعلمتُ الآنَ أن أقطعَ خلوتي،. لأصعدَ إليكَ ..

تخبرني أنواركَ القمريةِ..

أنَّ لي حظوةً عندكَ،..

فتسمحَ لي باختراقِ حاجزِ الخوفِ..

والإقترابِ من بوابةِ الإنتصارِ..

أغرقُ هناكَ في سكونٍ بهيٍّ ..

معتقٍ بعشقِ الرّحمنِ ..

متجدّدٍ في رحيقِ المددِ..
وحيثُ يتمددُ القلبُ في مجرى الدَّمِ..

أزيدُ صمتي على وقعِ أخرِ النّبضاتِ المتسابقةِ ..

إلى يمٍّ بعيدٍ، بديعِ الحضورِ..

كجرعةٍ ملائكيةِ الشّهوةِ..

مبثوثةٌ في اكتمالِ العقلِ..

أبقى حيثُ يعيشُ الشَّوقُ ..

منسحبةً من صواعقِ الإدراكِ..

مستقلةً حافلةَ التّرجي..

قريبةً من صباحاتٍ.. حبلى بالإمتنانِ..
أرحلُ إلى مصيري ..

راضيةً مرضيةً..

تتلقفني غماماتِ السَّعدِ..

تأخذُ بيدي إلى بحارِ التّمني لآلأ  مبهرةٌ

معلقةٌ في كرنفالِ السّعادةِ..

تحتفي بيومِ الميلادِ..

كشهبٍ منطلقةٍ في مراكبِ الإيمانِ..

تشدُّ الأفئدةَ إلى واحةِ الجّنانِ..

 

أمل الآغا **الشارع العربي **

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى