fbpx
من الواقع

شيوخ شياطين الإنس

قال لي وهو يبكي : دلني عليك فلان لتفتي لي . قلت له : أنا لا أفتي لكن أدلك على أهل الفتوى فما الأمر ؟ قال : أنا منافق أنا جاهل لكني والله تبت , كنت قد طلقت زوجتي أكثر من عشرة مرات ولي أطفال منها فسألت عن فتوى لأبقى مع زوجتي وأولادي , فسألتُ أخيراً أحد المشايخ وخطيب مسجد كذا في منطقة كذا . فقال لي : لا يحق لك البقاء مع زوجتك إلا بعد أن ينكحها رجل آخر . فقال الزوج للشيخ : فما العمل ياشيخي ؟ قال الشيخ الإمام الخطيب : إحجز لي غرفة في الفندق وأحضر لي زوجتك . فحجز غرفة وأحضر زوجته وجاء الشيخ الفندق ومعه رجل ( التيس المحل ) . فعقد الشيخ زواج الزوجة على التيس المحل وعلى مدخل الفندق , وقال للعروسين : إصعدا الغرفة , فصعدا وعادا بعد ساعة , فقال الشيخ للتيس : الآن طلقها , فطلقها , ثم إلتفت الشيخ للزوج الأول فقال له : الآن إستلم زوجتك فهي حلٌ لك .. فيسألني الزوج وهو قد علِمَ إنَّ هذا لم يحدث حتى في الجاهلية وهو مقهور على ماحدث . قلت له : كيف سمحت لك نفسك أن تسلم زوجتك لرجل ينكحها أمامك وهل يقبل الشيخ هذا على زوجته ؟ يا جماعة : بعد أن رأينا العجب من المشايخ الماجنين , ولدي قصص وشكاوي بالعشرات وأسماءهم عندي , فإما نحن مسلمون أو بلا دين . مشايخ تفتي للنساء بأنه إذا إبتعد عنك زوجك ستة أشهر ومنهم من يشدد لسنة , فأنتِ طالق . ومن العاملين في المساجد من يوظف إحدى قريباته لتفتي في النساء بأن تمنع زوجها من زيارة أهله وفتنت النساء بفتاويها , ومنهم من يخلع الزوجات من أزواجهن بمجرد أن تقول له بغيابه خلعتك ياحبيبي يازوجي .. وأمور كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان أو دين . لكل هذا نطلب من الجهات الدينية التي تمثل المسلمين أمام السلطات الألمانية :

١- أن تكون لها سلطة المراقبة على المساجد ومن يفتي أو يطلق دون صلاحية أو علم وأن تقوم بتلقي الشكاوى من الناس . أقله هو السلطة الأدبية عليهم .
٢- أن لا ينتخب في مجلس إدارة الجمعية كمسجد , إلا من الذين يمثلون الدين ومجازين ومشهود لهم بالعلم والصلاح , فالمسجد بيت الله فلا هو حانوت ولا للسياسة .
٣ – إذا استمر الوضع هكذا وكثرت مثل هذه المخالفات فستغلق مساجد , لأن مثل هؤلاء المشايخ هم مندسون منافقون هدفهم نسف الدين والفتنة بين المسلمين وبالتالي زعزعت الأمن للجميع . أنا أنصحكم وأضع اللوم على كل من يسأل شيخ جاهل أو يتستر عليه فالله يرانا جميعاً ويمهل ولكن لا يهمل .

القاضي :حسين برهو **الشارع العربي **

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى