fbpx
من الواقع

سنشد عضدك بأخيك

تقول إحداهن .. بعد مانظفت بيتي ورتبته ، اتصل بي أخي ، ليقول أنا آت لزيارتك ومعي زوجتي، دخلت مطبخي لأعد لهم ما تيسر ، فلم أجد شيئا عندي للضيافة.!

رحت أبحث عن شيء أقدمه لهم ، فلم أجد سوى حبات قليلة من البرتقال .. فحضرتُ كأسين عصير بارد على الفور . عندما دخل أخي وزوجته فوجئتُ بأمها التي تزورنا للمرة الأولى ، فأعددت الكأسين لزوجته وأمها ، وكوب ماء وضعته أمام أخي ، وقلت له أعرف أنك تحب السفن آب؛  فشرب منه رشفة وعرف أنه ماء.. وإذا بأمها تقول أنا أرغب السفن آب مريح لمعدتي فأعطني إياه.. هنا أصبتُ بالإرتباك والخجل ..

أنقذني أخي حين قال لها : سآتيكِ بزجاجة جديدة من المطبخ.. وبعدها سمعنا صوت الزجاجة وهي تنكسر فعاد وقال لحماته… للأسف وقعت مني وكسرت الكأس..ولكن لا بأس سأذهب للبقالة لأجلب غيرها… فرفضت حماته وقالت… لا داعي فليس لي فيه نصيب..

وحين خروجهم ودعني أخي ، و دسّ في يدي مبلغا من المال؛ وهو يقول لي  :  لا تنسي تنظيف المطبخ من السفن آب حتى لا يجلب النمل .!وودعني بإبتسامة وحب.. و بهذا ستر أخي على ضيق حالي وتقصيري .. وراعى مشاعري ..

هكذا تكون الأخوة .. ورابطة الدم .. (سنشد عضدك بأخيك)

حسن بزارة **الشارع العربي **

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى