fbpx
خواطر

جمال الروح و العيون

بين روحي وعيوني بُندقية .. والذي يعرفُ روحي .. ينحني ويُصلي للإله في العيونِ العسلية .
عندما نتحدثُ عن العيون يسرحٌ بك الخيال في عالمٍ لا يحتاج منك إلا أن تُغمضَ عينيك , فأنت تتحدثُ عن مرآةُ نفسك في حُزنٍ وفي فرحٍ ، فأكثرُ ما يخشى القلبَ من العيونَ فإنها قد تفضحُ أسراه ،وتكشفُ عما في وعائه ..

فكثيراً مايستهوينا جمال العيون بألوانها ،وأشكالها، وكثيراً ماتغزلَ الشُعراء فيها مدحاً وإعجاباً، وهي في الحقيقةِ ذماً لنفسِ صاحبها .
فمن العيون لو تعلم ياصديقي ، العيون الساحرة والخائنة، والواثقة، والجريئة والخارقة، والغاضبة ومنها الضعيفة المتخاذلة والوديعة المتكبرة ،والعيون التي تنطق بالذكاء والأخرى التي تدل على الغباء، والضعف وهبوط الهمة .
فقالوا في لغة أسرارها: العيون الواسعة الكبيرة تدل على الذكاء وحب الإستطلاع. والعيون الصغيرة الضيقة تدل على حدة العاطفة والنشاط الموفر.، بينما العيون المستديرة تدل على الكسل وبطء الفهم، والتسرع في الحكم على الأشياء.
والعيون المستطيلة تدل على الرقة وسعة الحيلة، وهي تشبه في شكلها حبة اللوز.
ولألوانها أيضاً دلالات . فالعيون الخضراء تدل على أن صاحبها سريع الإنفعال، حاد المزاج، طيب القلب، سريع الرضا.
والعيون السوداء تدل على تميز صاحبها بكثرة التفكير العميق، ورهافة الحس و حب التأمل والذكاء .
و العيون الزرقاء تدل على أن صاحبها يبدو دائماً في حالة من التأمل و التخيل، يكون هادئاً دائماً.
بينما العيون العسليه أو الرماديه صاحب العيون العسلية أو الرمادية ذو شخصية قوية ومتزنة. ; ومع ذلك لايغريك جمالهن فغالباً جمالُ النفسِ تكذبه العيون وما السحرُ إلاَّ خُدعةُ البصر . لدلك أجمل سحر وأقسى من سحر العيون , هو سحر الروح ..

للروح سحرها  سحر يروي القلب المفعم بالحب ,فيطير به إلى عالم البراءة والعدرية في التمازج بين أرواح ماكانت لتسحرها العيون بالنظر, وإنما سحرتها الأحاسيس ,فغدت ألوان العين تتلاشى بألوان الروح, التي تغدي هدا الإحساس المطعم بنبضات قلب يهيج شوقا وهياما لهاته الروح العاشقة المتيمة من وراء حجب ألوان طيف العيون ,هنا لن نغتر بجمال  العيون , بل بجمال الروح الدي تفضحه العيون بعدما يستقر في القلب …
حسين برهو حسين **  الشارع العربي **

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى