fbpx
من الواقع

“تعالي هنا والحلو عندنا”

“تعال هنا والحلو عندنا”كانت أم أحمد تنادي على زبائنها بهذا النداء.

سيدة في العقد الخامس تبيع الفطير والجبنة القديمة والخضار في سوق مكتظ بالناس، لكن صوتها يعلو لجذب الزبائن. لقد جذبني صوتها وحديثها المشوق للناس وهي تقول “تعالي يا حلوة خدي فطيرة، غدي الراجل غذيه، تعالي هنا والحلوعندنا”.
وتقول للمارة: “تعال يا أستاذ بامية صابحة لسه جاية من الغيط.”.
لدرجة أني جلست على مقهى أمامها؛ لأسمع صوتها، وأرى جذبها للناس، وطريقة فن بيعها، وترويج بضاعتها. لقد أعجبتُ بطريقة كلامها وحلو لسانها مع الناس، وعندما يشتري منها زبون تقول له “خليها علينا المره آدي.”. ينبسط الزبون من كلامها؛ فيشتري أشياءً أخرى.
طريقتها جذابة؛ ولهذا كان الزبائن كثيرين أمامها. هي تبيع وغيرها لا. لقد شدني أسلوبها الروعة لدرجة أني سألت صاحب المقهى عن اسمها قال لي “اسمها أم أحمد من الفيوم.”. لقد لاحظت أني أركز عليها نظري معجبًا لطريقة بيعها وجذبها للزبائن؛ فقالت موجهة لي الكلام “تعال هنا الحلو عندنا.”. فأرسلت لها ابتسامة هازًا رأسي وانصرفت…وأنا كلي إعجاب بأسلوبها الفني …

سيد الرشيدي **الشارع العربي **

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى