fbpx
قصص من الواقع

إعرف عدوك

ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻮﺕ …

هﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻦ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻮﺕ؟ !

ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻫﻨﺎ ﻣﻴﺖ … ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺗﻤﺎﻣًﺎ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ 27 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ، ﺳﻨﺔ 1991 ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ” ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ” ﺟﻨﻮﺩﻩ ﺑﺎﻹﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ” ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ” ﺇﺳﺘﺠﺎﺑﻪ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺭﻗﻢ ‘660’ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ …

ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ” ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻮﺵ ﺍﻷﺏ ” ﻗﺪ ﺃﻣﺮﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻣﻨﻔﺬ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ 80 ﺍﻟﻤﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ” ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ” …

ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﺿﺤًﺎ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺃﻧﻪ : ” ﻻ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﺃﻯ ﺷﺨﺺ ، ﺃﻭ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻋﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺣﻴﺎً …”

ﺗﻢ ﻗﺼﻒ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﺄﻓﻮﺍﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﺟﻨﻮﺩ ﻋﺮﺍﻗﻴﻴﻦ .. ﻭﺗﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2000 ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻭﻗﺘﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 11,000 ﺟﻨﺪﻱ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﻳﻌﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ …

إﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻋﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺍﻧﺴﺤﺒﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﺑﺤﻘﻬﻢ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﺮﻉ ﻟﻬﻢ ﻭﻧﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﻭﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﺟﺜﺜﻬﻢ ﻭﺗﻔﺤﻤﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ …

ﺗﻢ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺭﻏﻢ ﺇﻋﻼﻥ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻹﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﺑﻀﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻋﺒﺮ ﺧﺪﺍﻋﻬﺎ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻳﺴﺤﺐ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻭﻳﻜﺪﺳﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ …

 المستعمر لا ذمة له 

ﻟﻴﻌﻠﻢ ﻛﻞ ﻋﺎﻗﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻻﻋﻬﺪ ﻟﻬﻢ ولا ذمة 

والعاقل من يفهم أننا لسنا سوى مجرد ألعوبة بين يدي المستعمر الدي سيطر علينا في كل شيء , وتركنا تحت رحمته

التي لا ترحم لا الضعيف ولا البائس .بل تقوي الظالم بظلمه….

كل هدا أصبح بعدما غسل هدا المستعمر عقولنا , وغرس فيها مفاهيمه  الخبيثة  بأسلوبه الشرير , فأصبحنا كالروبوتات التي تشحن

وتشتغل بلا تفكير , وتأخد ما يعطى لها بكل غباوة , لأنها تؤمن أن سيدها هو المتحكم في حياتها ومصيرها ,تأكل من فتات ثرواتها التي

آستغلها المستعمر وأوهمها أنها من فضله , وهي لا حيلة لها ولا قوة إلا بما يريد هو وليس هي …,

 سبب تخلفنا وانهزامنا

سبب كل هدا هو تفرق شملنا وسكوتنا على الظالمين وطاعتهم , طاعة الأعمى لمن يقوده , وطاعة الكلب لسيده الدي يطعمه ,

عن الخونة التي مهدت الطريق للعدو ليزرع ألغامه بكل ثقة وإطمئنان….

هده هي الحقيقة المرة شاء من شاء وأبى من أبى …..

حسان الأفندي**الشارع العربي**

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى